الموت يمدد إقامته في الغوطة الشرقية

نقص التغذية فتك بالأطفال الرضع في الغوطة الشرقية المحاصرة، حيث يعاني كثير من أطفال الغوطة الشرقية من سوء التغذية، وتتفاقم حالتهم نتيجة ضعف قيمة حليب الأمهات المحرومات من العناصر الغذائية الأساسية.

ونتيجة الحصار المفروض ومنع دخول المواد الإغاثية والطبية، ارتفعت الأسعار داخل الغوطة الشرقية.

وتسبب هذا الوضع في قائمة لا تنتهي من الأمراض والآفات، وضحاياها غالباً من الفئات الأكثر هشاشة مثل الأطفال والعجزة.

 وحسب احصائيةفإن 75% من الأطفال دون سن الخامسة بالإضافة للمرضعات والحوامل بحاجة للدعم الغذائي.